الحسين بن محمد الورثيلاني

547

الرحلة الورثيلانية ( بنزهة الأنظار في فضل علم التاريخ والأخبار )

لكن غيرت أساطينه وذكر الدعاء الذي ينبغي أن يدعو به في ذلك الموضع وهو لا إله إلا اللّه العظيم الحكيم « 1 » لا إله إلا اللّه رب العرش العظيم لا [ إله إلا اللّه رب السماوات والأرضين ورب العرش العظيم ] « 2 » اللهم لك الحمد هديتني من الضلالة فلا مكرم لمن أهنت ولا مهين لمن أكرمت ولا معز لمن أذللت ولا مذل لمن أعززت ولا ناصر لمن خذلت ولا خاذل لمن نصرت ولا معطي لمن منعت ولا مانع لمن أعطيت ولا رازق لمن حرمت ولا حارم لمن رزقت ولا رافع لمن خفضت ولا خافض لمن رفعت ولا خارق لمن سترت ولا ساتر لمن خرقت ولا مقرب لمن أبعدت ولا مبعد لما قربت اللهم أنت عضدي ونصيري بك أحول وبك أصول وبك أقاتل اللهم يا صريخ المستصرخين والمكروبين ويا غياث المستغيثين ويا مفرج كروب المكروبين ويا مجيب دعوة المضطرين صلى اللّه على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما واكشف عني كربي وغمي وحزني وهمي كما كشفت عن حبيبك ورسولك صلى اللّه عليه وسلم كربه وحزنه وهمه في هذا المقام وأنا استشفع به إليك صلى اللّه عليه وسلم في ذلك فقد ترى حالي وتعلم عجزي وضعفي يا حنان يا منان يا ذا الجود والإحسان أسألك من خير ما سألك منه عبدك وحبيبك محمد صلى اللّه عليه وسلم ويدعو بما أحب ويبغي أن يضم لذلك ما دعا به الشافعي عند دخوله على الرشيد في محنته فقد روى أبو نعيم من طريق الشافعي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم دعا به يوم الأحزاب وهو دعاء عظيم وان كان رفعه غير صحيح كما قال البيهقي وهو شهد اللّه أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم إن الدين عند اللّه الإسلام اللهم أني أعوذ بنور قدسك وبركة طهارتك وبعظمة كلامك من كل عاهة وآفة وطارق الأنس والجن إلا طارق يطرق بخير يا رحمان اللهم أنت ملاذي فيك ألوذ وأنت غياثي فيك

--> ( 1 ) في الرحلة الناصرية الحليم . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط من نسختين ومن الرحلة الناصرية .